السماعة الطبية وطنين الأذن: متى تساعد وكيف تختار

السمع8 دقيقة قراءة

قد يفيد اختيار سماعة طبية للطنين عندما يأتي طنين الأذن مصحوباً بضعف السمع. فبحسب المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD)، تُعدّ السماعات الطبية من الخيارات الرئيسية للأشخاص الذين يعانون من الطنين ولديهم ضعف في السمع؛ إذ تضخّم الأصوات الخارجية، مما قد يجعل الطنين أقل لفتاً للانتباه. لكنها لا تُخفي الطنين نهائياً، ولا يوجد حتى الآن علاج شافٍ للطنين، لذلك يكون الهدف الواقعي هو تخفيف أثره عليك.

ويعتمد جدوى تجربة السماعة أولاً على حالة سمعك. فإن أظهر فحص السمع أن سمعك ضمن المعدل الطبيعي، فالسماعة على الأرجح ليست الحل، وتصبح الأساليب الأخرى أهم. أما إن أظهر ضعفاً في السمع، فقد تساعد السماعة المضبوطة جيداً في الاستماع وفي الطنين معاً. ولهذا تبدأ الرحلة بالتقييم، لا باختيار الجهاز.

من قد يستفيد من سماعة طبية للطنين؟

الطنين هو الإحساس بسماع صوت، مثل الرنين أو الأزيز أو الصفير، دون وجود مصدر خارجي له. ويذكر NIDCD أن ضعف السمع، سواء كان بسبب التقدم في العمر أو التعرض للضجيج، يرتبط ارتباطاً قوياً بالطنين. وكثير ممن يعانون من الطنين لديهم درجة من ضعف السمع، وأحياناً دون أن ينتبهوا لذلك.

وتُطرح السماعات الطبية في الغالب عندما:

  • يُظهر فحص السمع ضعفاً في أذن واحدة أو في الأذنين.
  • يكون الطنين أوضح في الغرف الهادئة، حين تقلّ الأصوات الخارجية التي تغطيه.
  • تجد صعوبة أيضاً في متابعة المحادثات، أو ترفع صوت التلفاز أكثر من بقية أفراد الأسرة.
  • يتركك الطنين وجهد الاستماع متعباً أو متوتراً في نهاية اليوم.

وإن كان سمعك ضمن المعدل الطبيعي، فقد يقترح أخصائي السمعيات أساليب أخرى، مثل العلاج بالصوت والإرشاد الموضّحين أدناه. ويشرح مقالنا عن أسباب طنين الأذن وطريقة تقييمه الحالة نفسها بتفصيل أكبر.

كيف قد تساعد سماعات الأذن الطبية في الطنين؟

عندما يضعف السمع، تصبح الأصوات اليومية الهادئة من حولك، مثل الأصوات في الغرفة المجاورة أو صوت المكيّف أو العصافير في الخارج، أصعب في السماع. وفي هذا العالم الأكثر هدوءاً قد يبرز الطنين أكثر. فتعيد السماعة بعض هذه الأصوات اليومية، فيصبح للطنين ما ينافسه. ويصف NIDCD هذا الأثر ببساطة: السماعات تضخّم الأصوات الخارجية، فتساعدك على التفاعل مع العالم من حولك، وتجعل الطنين في الوقت نفسه أقل لفتاً للانتباه.

وهناك فوائد عملية أخرى أيضاً:

  • جهد استماع أقل. متابعة الكلام بجهد أقل قد تجعل اليوم أقل إرهاقاً، ويلاحظ كثيرون الطنين أكثر حين يكونون متعبين أو متوترين.
  • محادثات أفضل. سماع الآخرين بوضوح أكبر قد يخفف الإحباط الذي يرافق كثيراً اجتماع الطنين وضعف السمع.
  • روتين يومي. ارتداء السماعات خلال النهار يُبقي الأصوات حولك في الساعات التي قد يكون فيها الطنين أوضح.

وتختلف الفائدة من شخص لآخر؛ فبعضهم يجد الطنين أقل وضوحاً بكثير أثناء ارتداء السماعات، وآخرون يلاحظون تغيّراً أصغر. ويتوقف التحسن عادةً على مدى تطابق برمجة السماعات مع نتائج فحص سمعك، وعدد ساعات ارتدائها يومياً، وجلسات الضبط في المتابعة.

ما الذي لا تفعله السماعات؟

من المهم أن تكون الحدود واضحة:

  • لا تجعل الطنين يختفي، ولا تعكس ضعف السمع.
  • أثرها يكون أساساً أثناء ارتدائها؛ فحين تنزعها ليلاً قد يعود الطنين واضحاً كما كان. وفي مقالنا عن الطنين ليلاً نصائح عملية للنوم.
  • لا تغني عن الفحص الطبي عندما يحدث شيء جديد أو غير معتاد.

ابدأ بتقييم الطنين وفحص السمع

قبل أن يوصي أحد بجهاز، يجب تقييم سمعك والطنين. فخدمة تقييم طنين الأذن تنظر في مدى تأثير الطنين عليك، بينما قد يشمل فحص السمع تخطيط السمع بالنغمات النقية، واختبار الكلام عند الحاجة، وفحص الأذن الوسطى. وتُظهر النتائج إن كان هناك ضعف في السمع، ونوعه ودرجته في كل أذن، وما إذا كان هناك ما يحتاج إلى عناية طبية أولاً. ولا تحتاج إلى تحويل طبي لإجراء فحص السمع في الأردنية للسمع والنطق.

وينصح NIDCD من يعاني من الطنين بمراجعة الطبيب أولاً، ليتحقق من أسباب مثل شمع الأذن أو السوائل الناتجة عن التهاب الأذن. ويذكر أيضاً أن طبيب الأنف والأذن والحنجرة قد يطلب فحوصات تصويرية، خاصة إذا كان الطنين نابضاً مع دقات القلب.

واطلب رعاية طبية عاجلة في اليوم نفسه إذا جاء الطنين مع انخفاض مفاجئ في السمع، خاصة في أذن واحدة؛ ففقدان السمع المفاجئ يحتاج إلى علاج طبي سريع، كما يوضح مقالنا عن فقدان السمع المفاجئ. وراجع الطبيب سريعاً كذلك إذا رافق الطنين دوخة أو ألم في الأذن أو إفرازات.

كيف تختار أفضل سماعة لضعف السمع المصحوب بالطنين؟

اختيار السماعات الطبية عند وجود الطنين يتبع خطوات اختيار السماعة لضعف السمع نفسها: نتائج الفحص أولاً، ثم احتياجاتك العملية. لكن بعض النقاط تستحق انتباهاً إضافياً.

اسأل عن الخصائص المتاحة في خياراتك

لا يذكر كتالوج Danavox المنشور على موقعنا خاصية مخصّصة للطنين في أي موديل. لذلك، بدلاً من البحث عن «سماعة للطنين» في ورقة المواصفات، اسأل أخصائي السمعيات عن الإعدادات والبرامج الممكنة في الموديلات التي تناسب سمعك، وكيف ستُضبط لحالتك.

الراحة لارتداء طوال اليوم

لأن السماعات تساعد في الطنين أساساً أثناء ارتدائها، فإن الراحة مهمة. فالنوع الخفيف والثابت أسهل في الارتداء من الصباح حتى المساء. ويعتمد اختيار النوع على نتائج سمعك وشكل أذنك، ويمكنك الاطلاع على الخيارات في كتالوج السماعات الطبية، الذي يضم سماعات بمستقبِل داخل القناة، وسماعة خلف الأذن، وسماعات داخل القناة بالكامل، وتصاميم قابلة للشحن.

سماعة قابلة للشحن أم ببطارية؟

تضم عدة عائلات من سماعات Danavox موديلات قابلة للشحن تُشحن ليلاً، بينما تعمل موديلات أخرى ببطاريات زنك-هواء تُستبدل. وقد تجعل السماعة القابلة للشحن الروتين اليومي أبسط، لكن ليس كل موديل في العائلة الواحدة قابلاً للشحن، لذا تأكد من الموديل المحدد مع أخصائي السمعيات.

بث المكالمات والصوت من الهاتف

تستطيع موديلات كثيرة في الكتالوج بث المكالمات والصوت من الهواتف المتوافقة، وتختلف تفاصيل الاتصال من عائلة لأخرى. ويذكر NIDCD أن تطبيقات الهاتف الذكي يمكنها إصدار أصوات مهدّئة مشابهة لمولّدات الصوت، وبعض الناس يحبون الاستماع إلى صوت هادئ. اسأل أخصائي السمعيات إن كان بث الصوت عبر سماعاتك مناسباً لحالتك.

مستوى التقنية

تتكيف مستويات التقنية الأعلى عموماً بشكل تلقائي أكبر مع الأماكن الصاخبة والمتغيرة، وهذا قد يسهّل الاستماع في الحياة اليومية. لكن المستوى المناسب يتحدد وفق احتياجاتك كلها، لا وفق الطنين وحده.

أساليب أخرى قد تُجمع مع السماعة

السماعات الطبية أداة واحدة من عدة أدوات. ويصف NIDCD أساليب أخرى قد تُستخدم وحدها أو إلى جانب السماعات:

  • العلاج بالصوت: مولّدات صوت مكتبية أو عبر الهاتف الذكي، تُستخدم غالباً للاسترخاء أو النوم، ومولّدات صوت قابلة للارتداء توضع في الأذن.
  • الإرشاد: يساعد على تقليل أثر الطنين في حياتك اليومية.
  • العلاج المعرفي السلوكي: يعلّمك طرقاً للتعامل مع الأفكار المزعجة المرتبطة بالطنين، ويذكر NIDCD أن دراسات أظهرت أنه قد يحسّن الشعور بالراحة.

ويستطيع أخصائي السمعيات أن يوضح لك المزيج الذي قد يناسبك، ومتى تحتاج إلى مراجعة الطبيب.

بعد التركيب: المتابعة تصنع الفرق

في موعد التركيب، تُبرمج السماعات وفق نتائج فحصك، وتتعلم طريقة استخدامها وتنظيفها وشحنها أو تغيير بطارياتها. وقد تبدو الأسابيع الأولى غير مألوفة، لأنك تسمع أصواتاً كنت تفتقدها. وتُستخدم زيارات المتابعة لضبط الإعدادات بدقة، وهي وقت مناسب لإخبار الأخصائي بكيفية تغيّر الطنين لديك. وتأتي كل سماعة طبية من Danavox نقدّمها بضمان لمدة سنة، وتجد الشروط كاملة، بما فيها ما لا يشمله الضمان، في صفحة السماعات الطبية.

الأسئلة الشائعة

هل تعالج السماعة الطبية الطنين نهائياً؟

لا. لا يوجد حتى الآن علاج شافٍ للطنين. لكن لمن لديهم ضعف في السمع أيضاً، قد تجعل السماعات الطنين أقل لفتاً للانتباه بإعادة الأصوات الخارجية، ويجد كثيرون ذلك مفيداً. وتختلف الفائدة من شخص لآخر.

هل تفيد السماعة في الطنين إذا كان سمعي طبيعياً؟

تُستخدم السماعات أساساً لمن يعانون من الطنين مع ضعف في السمع. فإن كان فحص سمعك طبيعياً، فقد يقترح أخصائي السمعيات أساليب أخرى مثل العلاج بالصوت أو الإرشاد.

هل توجد سماعة Danavox مخصّصة للطنين؟

لا يذكر الكتالوج المنشور على موقعنا خاصية مخصّصة للطنين. ويستطيع أخصائي السمعيات أن يشرح لك الإعدادات المتاحة في الموديلات المناسبة لسمعك.

هل يعود الطنين عندما أنزع السماعة؟

غالباً يصبح أوضح من جديد دون السماعات، خاصة في الغرف الهادئة أو ليلاً. وهذا أمر طبيعي، وهو من أسباب الجمع بين السماعات وأساليب أخرى.

متى يكون الطنين حالة عاجلة؟

الطنين المصحوب بانخفاض مفاجئ في السمع يحتاج إلى رعاية طبية في اليوم نفسه. أما الطنين المصحوب بدوخة أو ألم في الأذن أو إفرازات، أو الطنين النابض مع دقات القلب، فيجب أن يفحصه الطبيب سريعاً.

احجز موعدك

إذا كان الطنين يزعجك، فابدأ بالتقييم. يمكنك حجز موعد لتقييم الطنين وفحص السمع في عيادتنا في بوشر بمسقط، مقابل عُمان مول، أو الاتصال أو المراسلة عبر واتساب على الرقم ‎+968 9171 8373. ولا تحتاج إلى تحويل طبي لإجراء فحص السمع.

مقالات ذات صلة

المصادر

  • NIDCD (NIH) — Tinnitus
  • مجموعة منتجات Danavox كما هي منشورة في كتالوج السماعات الطبية على موقعنا.

هذا المقال معلومات عامة ولا يغني عن استشارة مختص مؤهل.

مقالات ذات صلة